السبت، 6 فبراير، 2010

دراسة أُسلوبيّة في سورة مريم

تتناول هذه الدراسة – التي تقع في أربعة فصول- سورة مريم، وذلك وفق المنهج الأسلوبي، وهو منهج يتمحور حول معطيات علم اللغة العام، ويستثمر فروع اللغة المختلفة استثمارً نقديّاً وجماليّاً. وتتميّز هذه الدّراسة بأنّها دراسة تطبيقيّة على كلّ السورة.

وقد تناولت المستوى الصّوتي، والدور البياني والموسيقي للأصوات والكلمات في السورة. ودرست المستوى الدّلالي، وسمات الألفاظ ودقّة اختيارها في السورة، وناقشت العلاقات الترابطيّة بين كلماتها، والمتمثّلة في: التّرادف، والتضادّ، والمشترك اللفظي.

وتتّبعت الظّواهر الأُسلوبيّة البارزة في السورة، والمعاني البلاغيّة المصاحبة لها، ومن هذه الظواهر: التكرار، والإفراد والجمع، والتعريف والتنكير، والتقديم والتأخير، والاستفهام.

ودرست التصوير الفنّي، وقد تضافر التصوير المعتمد على الحقيقة، والتصوير البلاغي المعتمد على كلّ من التشبيه، والاستعارة، والمجاز، والكناية، في تشكيل الصور الفنّية في السورة، وبرز التناسق الفنّي بين هذه الصور المختلفة بصورة واضحة.

النص الكامل

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق